بنفس اللحظة يشتغل ثلاث أنماط معًا، وبيصير صوتك أخفت من قناعتك.
لحظة بدك تحكي أو تحطي حد، بيطلع خوف تخسري الشخص أو "تزعّليه"، وأحيانًا بيرجع شعور وحدة قديم كأنه صاحي من جديد.
النمط الأول"اسكتي رح تغلطي"، "لا تكبّري الموضوع"، "مين إنتِ لحتى تحكي؟" صوت ما بيرحم، بيوقف الكلمة قبل ما تطلع من فمك.
النمط الثانيبتحملي عن غيرك، بترعي، بتصلّحي، وبالنهاية إنتِ اللي بتتعبي، وإنتِ اللي ما حدا سائلك كيفك.
النمط الثالثلما جهازك العصبي يحس إنه في "خطر"، حتى لو الخطر بس كلمة أو نظرة رفض، بيدخلك تلقائيًا بواحدة من هاي الحالات:
مش تحفيز، ومش نصائح عامة. أربع محاور واضحة توصلك لصوتك الطبيعي من الداخل.
مش بس "احكي"، بل كيف يرجع الأمان لجسمك بلحظة التعبير نفسها.
بدل ما يكسرك، نفهمه، نهدّيه، وترجعي إنتِ اللي تقودي.
خوف الرفض والهجر والوحدة. طالما الجذر شغّال، أي موقف بسيط رح يبين تهديد كبير.
بدون ذنب، وبحدود ثابتة. الهدف مش تصيري قاسية، الهدف تصيري ثابتة وحاضرة.
بالجلسة بنفهم نمطك الأساسي، ونحط أول خريطة خطوات تناسبك.
احجزي موعدك الآن